المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسباب الإصابة بالبواسير


admin
03-15-2018, 06:30 PM
أسباب الإصابة بالبواسير

تعرف على أهم أسباب الإصابة بالبواسير الداخلية والخارجية من خلال المقال التالي.
https://d.top4top.net/p_804e4lhs1.jpg (https://hairfars.com/)
أسباب الإصابة بالبواسير
تعد الإصابة بالبواسير أمراً مزعجاً ومؤلماً، ولكن هل تعرف الأسباب التي أدت إلى ظهورها؟ تعرف على أسباب الإصابة بالبواسير الداخلية والخارجية.

ما هي البواسير؟
البواسير (Hemorrhoids) عبارة عن أوردة بارزة ومنتفخة تصيب فتحة الشرج أو الجزء السفلي من المستقيم. من الممكن أن تصاب بالبواسير نتيجة مجهود أثناء عمل الأمعاء أو الضغط الكبير على الأوردة في المنطقة، أو الإصابة بالسمنة أو الحمل.
تجدر الإشارة إلى أن الإصابة بالبواسير تزداد مع التقدم بالعمر، ويعود السبب بذلك إلى أن الأنسجة التي تدعم الاوعية الدموية في منطقة الشرج والجزء السفلي من المستقيم تضعف وتتمدد.

أسباب الإصابة بالبواسير الخارجية
البواسير الخارجية تظهر عادة أسفل الجلد المحيط بمنطقة الشرج نتيجة تضخم الأوعية الدموية في المكان، بسبب:
الإجهاد المتكرر والمستمر خلال عملية التبرز: نتيجة الإصابة بالإسهال أو الإمساك
الحمل: وذلك نتيجة لزيادة الضغط من الرحم على الأوعية الدموية في هذه المنطقة.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالبواسير الخارجية
إليك فئات الخطر المعرضة للإصابة بهذا النوع من البواسير:

الوراثة: إن كان والديك قد أصيبوا بالبواسير، يرتفع خطر إصابتك بها أيضاً.
الحمل: النساء الحوامل يكن أكثر عرضة للإصابة بالبواسير الخارجية نتيجة الضغط المتزايد من الرحم على منطقة الشرج.
العمر: التقدم بالعمر يساهم في إضعاف الأوعية الدموية التي تدعم المنطقة، مما يزيد من خطر الإصابة بالبواسير.
السمنة: الأشخاص المصابين بالسمنة يرتفع لديهم خطر الإصابة بالبواسير بشكل كبير مقارنة مع غيرهم.
أسباب الإصابة بالبواسير الداخلية
البواسير الداخلية تظهر في المنطقة الداخلية للمستقيم، بمعنى أنك لا تستطيع رؤيتها أو الشعور بها. هذا النوع من البواسير لا يسبب الألم نتيجة لوجود عدد قليل من الأعصاب الحسية في المنطقة، والعرض الوحيد المترافق معه قد يكون النزيف.
تتمثل أسباب الإصابة بهذا النوع من البواسير في:

بذل جهد كبير أثناء عمل الأمعاء
الجلوس المتواصل والمطول وبالأخص على حوض المرحاض في محاولة للتغوط
الشد الكبير لمحاولة التغوط دون الشعور بحاجة لذلك
الإصابة بالإسهال أو الإمساك المزمن
الإصابة بالوزن الزائد أو السمنة
الحمل
ممارسة الجنس الشرجي.
أعراض الإصابة بالبواسير
الجدير بالذكر بأن أعراض الإصابة بالبواسير تختلف وفقاً لموقعها، وهي على النحو التالي:


الحكة المزعجة
النزيف عند بذل المجهود خلال التغوط
تكون خثرة أو جلطة صغيرة أحياناً نتيجة جذب البواسير الخارجية نحو الداخل.
انتفاخ
ألم
الإصابة بالإلتهاب في بعض الأحيان.
علاج البواسير
يشمل علاج البواسير عدة أنواع، تشمل:

تناول الدواء بعد استشارة الطبيب.
الخضوع لعملية جراحية بهدف استئصال البواسير، ويعتمد نوع العملية على موقع ونوع الباسور.
علاج البواسير عن طريق تغيير نمط الحياة والتركيز على تناول الألياف الغذائية.
خطوات وقائية من البواسير
إن أفضل طريقة للوقاية من الإصابة بالبواسير تكمن في تليين البراز ليخرج بسهولة من الجسم ودون الضغط على الأوعية الدموية في المستقيم والشرج، كما من المفضل اتباع النصائح التالية:

الألياف: يجب التركيز على تناول الألياف الغذائية مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة من اجل تلين البراز.
السوائل: قم بتناول ما بين 6- 8 أكواب من الماء والسوائل الأخرى يومياً للمساعدة في تلين البراز.
المكملات الغذائية: والمقصود هنا مكملات الألياف، فمعظم الأشخاص لا يتناولون الكمية الموصى بها منها، وهي 25 غراماً للمرأة و38 غراماً للرجل يومياً، لذا تناول مكملات الألياف بعد استشارة الطبيب قد يكون فكرة ذكية لتجنب الإصابة بالبواسير.
ابتعد عن الضغط أثناء التغوط: الضغط المتكرر وحبس النفس في محاولة للتغوط تزيد من الضغط على الأوعية الدموية في منطقة المستقيم والشرج لتكون عرضة للإصابة بالبواسير.
استخدم المرحاض عند شعورك بذلك: إن لم تقم بهذا، فمن المحتمل أن يختفي شعورك بالتغوط ليصبح البراز جافاً وتصعب عملية خروجه.
ممارسة التمارين الرياضية: ابقى نشطاً لتتجنب الإصابة بالإمساك، الذي يزيد بدوره من الضغط على الأوعية الدموية ويعرضك للإصابة بالبواسير.
تجنب الجلوس المطول: فالقيام بذلك وبالأخص في المرحاض من شأنه أن يزيد من الضغط على الأوعية الدموية في الشرج.

admin
03-15-2018, 06:33 PM
علاج البواسير بالأعشاب والطب البديل

هناك أساليب مختلفة في الطب التقليدي لعلاج مشكلة البواسير ولكن الطب البديل يقدم علاج وقائي ينطوي على تغيير نمط الحياة. تعرف على هذه الطرق الآن.

علاج البواسير بالأعشاب والطب البديل
لا يمكن تجاهل مشكلة شائعة جدا مثل البواسير ومع ذلك، فالكثيرون يشعرون بالحرج عند ذكرها أو البوح بها، ويأملون أن " تشفى من تلقاء نفسها". هذا الإهمال قد يؤدي إلى وضع قد نندم عليه لأننا لم نفعل شيئا من قبل.

علاج البواسير بالأعشاب


علاج البواسير بالأعشاب ناجع فالنباتات عادة ما تحتوي على مواد مقلصة مثل المواد العفصية - التنينات، النباتات التي تحمي وتقوي الأوعية الدموية، تهدئ منطقة البواسير وتقلل الألم والحكة. الخلطة يتم ملائمتها لكل شخص على حدة بصيغة فردية.
مثال لبعض النباتات التي تستخدم ضمن علاج البواسير بالأعشاب:

نبات الـ Hamamelis: أظهرت العديد من الدراسات قدرته العالية على تقليص الأوعية الدموية، إذ له ميزة مقلصة وتعمل على تكوين طبقة واقية وتحسين قدرة شفاء الأنسجة. للـ Hamamelis أيضا خصائص مضادة للالتهابات ومخففه للألم. الاستخدام الداخلي يكون على شكل مستخلص مركز من النبات وللاستخدام الخارجي كضمادات أو كمرهم.
زهور نبات البابونج: ذات خصائص مهدئه التي تساعد في علاج وتهدئة البواسير. الاستخدام الداخلي يكون على شكل مستخلص مركز من النبات أو على شكل نقيع الشاي من الزهور والاستخدام الخارجي يكون على شكل مرهم، كمادات أو وضعه في حوض الاستحمام.
نبات البكورية أو الأذريون أو القطيفة (Calendula): القطيفة مقلصة، وأيضا مضادة للالتهابات، معقمة، مهدئه ومخففه للألم. للاستخدام الخارجي.
الصبر الحقيقي أو الألوة الحقيقية أو ألوي فيرا (Aloe vera): للشعور بالبرودة اللطيفه وتهدئة منطقة الشرج، المساعدة في الشفاء وتهدئة الحكة.
الرمان: عرف الرمان دائما بخصائصه الكثيرة، ولذلك يستخدم على نطاق واسع منذ مئات السنين. قشر الرمان يحتوي على الكثير من المواد العفصية التي تتميز بخاصية التقلص التي تساعد على الشفاء، والفاكهة نفسها غنية بالفلافونويدات المشهورة، المهمة لحماية وتقوية الأوعية الدموية الوريدية.
Psyllium: نبات ذا خصائص هائلة ضمن علاج البواسير بالأعشاب لامتصاص الماء، مما يزيد من حجم البراز ويؤدي به بالضغط على القولون وبذلك يقوي التمعج (Peristalsis - الحركة الدودية) له، ويمنع أو يعالج الإمساك. يهدئ كثيرا عند وجود نزيف البواسير.
كستناء الحصان، شجرة اسمها العلمي (Aesculus hippocastanum): تهدف، من بين أمور أخرى، لعلاج البواسير بسبب فاعليتها على النسيج الضام في الأوعية الدموية، زيادة التوتر والتقليل من هشاشتها.
علاج البواسير بالطرق البديلة
إذا كان عملكم ينطوي على الجلوس لفترات طويلة، فكروا في العلاج الوقائي ضد البواسير.

العلاج باستخدام العلاج البديل الطبيعي هو في المقام الأول للوقاية. لذلك، فالعلاج يركز على إعادة تأهيل الجهاز الهضمي وموازنته، تنظيم التغوط ومنع الحاجة للضغط عند التغوط.


علاج البواسير معد لتخفيف الألم، الحد من التورم، الاحتقان، النزيف والألم، تقوية الأوعية الدموية وتقليصها لكي تعود إلى حجمها ومكانها الطبيعي والسليم.

علاج البواسير بنمط الحياة
تغيير العادات الغذائية وتناول الطعام في أوقات منتظمة، مع عدم الوصول إلى حالات الجوع، والتأكيد على تناول الطعام ببطء والمضغ جيداً.
استخدام النباتات الطبية المخصصة للاستخدام الداخلي والخارجي على حد سواء.
التركيز على الحركة.
تجنب الأطعمة التي تضعف الجسم مثل السكريات والأطعمة الدهنية التي تؤثر في نهاية المطاف على تدفق الدم.
استهلاك الأطعمة التي يمكن أن تساعد في تدفق الدم مثل البصل والثوم.
تفضيل الأطعمة البرتقالية مثل الجزر، اليقطين والبطاطا الحلوة التي تساعد في إعادة بناء وتعافي الأغشية والأنسجة، فهي تحتوي على مواد مضادة للتأكسد والكثير من الألياف، ووفقا للطب الصيني فهي تقوي الطحال، الأمر الضروري لأن دور الطحال يشمل تثبيت الأعضاء في مكانها ومنع هبوطها.
الامتناع عن الأطعمة الحارة وشرب الكحول التي تؤثر على الجهاز الهضمي.
إذا لم يكن لديكم مشكلة ارتفاع نسبة السكر في الدم، فيمكنكم الاستعانة بأكل الشمندر مع عصير الليمون كجزء من علاج الإمساك.
بالطبع غني عن القول أنه يجب الاكثار من شرب الماء. شرب ثمانية إلى 12 كوب من الماء يوميا. الماء يساعد على تليين البراز وبالتالي يسهل عملية التغوط ويخفف الألم.
الإكثار من تناول الألياف الغذائية الموجودة في الأطعمة الكاملة، في الفواكه والخضار مع قشرتها، الشوفان، الخضار الورقية الخضراء وغير ذلك. من المعروف أن الألياف تتميز بامتصاص السوائل وبذلك فهي تجعل البراز أكثر لينا وحجمه مثاليا، الأمر الذي من شأنه منع بذل الجهد أثناء التغوط.
تناول الفاكهة والخضار ذات الألوان المختلفة (الأحمر، البرتقالي، الأصفر) التي تحتوي على مركبات الفلافونويد. كلما كان لون الفاكهة أقوى، كلما كانت تحتوي على فلافونويدات أكثر. الفلافونويدات هي مواد ترتبط بلون الفواكه والخضار ولها العديد من الميزات، بما في ذلك: خصائص مضادة للالتهابات، مضادة للأكسدة، وهي مهمة جدا لحماية وتقوية الأوعية الدموية وتساعد على امتصاص فيتامين C الذي هو ضروري لبناء الكولاجين وتحسين مرونة الأوعية الدموية. الجدير بالذكر أن الثمار والخضار يجب أن تؤكل طازجة لأن الطبخ أو التسخين يدمر الفلافونويدات التي تحتويها.
نصيحة: من بين الفواكه المعروفة لتقوية الأوعية الدموية الكرز، العنب البري والتوت.

نصائح لتغيير العادات
إليكم أهم العادات التي تساعدكم في علاج الباسور والتقليل من الألم المرافق له:

هناك سبب وجيه لماذا قيل لنا كأطفال " لا تمتنعوا عن التغوط" ... عندما يجب التغوط توجهوا على الفور، لا تنتظروا حتى لثانية واحدة إذا كان الامر متعلق بكم. الامتناع عن التغوط قد يؤدي إلى الإمساك.
إذا اعتدتم على الجلوس على مقعد المرحاض لفترة طويلة والانشغال في القراءة أثناء التغوط، فيفضل تقصير مدة الجلوس هناك.
ينصح بشدة بالإضافة الى ورق التواليت أيضا وضع المناديل الرطبة في المراحيض - يفضل الغير عطريه، ومن الجيد أن تحتوي على مستخلص الألوفيرا والبابونج، للحفاظ على النظافة بعد التغوط.
بعض الناس يستخدمون الشطافة حيث يستخدمونها لغسل المنطقة بالماء والصابون بعد التغوط للحفاظ على النظافة ومنع مخاطر حدوث التلوث.
إذا كانت صحتكم مهمة بالنسبة لكم، فمن المستحسن جدا عدم استخدام المسهلات المختلفة التي تحفز منطقة فتحة الشرج على كثرة التغوط
الاسترخاء، التحرر، التنفس، التخيل الموجه هي طرق رائعة لاسترخاء العضلات، التعامل مع التوتر وعلاج الإمساك، الذي يسبب البواسير. ينصح بشدة اجراء تمارين التنفس والاسترخاء مرة واحدة على الأقل في اليوم.
العلاجات التقليدية للبواسير
التخدير الموضعي: والقصد هنا للمكان يخفف من الألم، المرهم المخدر يمكن استخدامه لزمن محدود.
طبقة حماية: تكوين طبقة واقية للبواسير وبذلك نخفف الألم. بحيث ينزلق البراز عنها وتمنع التهيج.
المواد المقلصة: تسمح بتقلص البواسير المتورمة، شفاء الجلد وتعافي الأنسجة وبذلك نخفف من الحرقة والحكة.
الربط: طريقة علاج شائعة، غير مؤلمة، لا تتطلب التخدير. الربط يتم بواسطة شريط مطاطي يتم ادخاله عن طريق فتحة الشرج بواسطة جهاز خاص. هذا الشريط المطاطي يمنع تدفق الدم الى الباسور، الامر الذي يؤدي الى ضموره وسقوطه. هذه العملية تستغرق فترة تصل إلى أسبوع ونصف أو نحو ذلك وهناك احتمال لحدوث تلوث أو نخر، خاصة إذا تم ربط أكثر من باسور واحد في نفس الوقت.
التكبيس: يتم استخدام جهاز يشبه الكباسة حيث يتم كبس وإعادة الباسور ثانية الى مكانه في القناة الشرجية. هناك احتمال كبير لحدوث النزيف بعد العملية.
العلاج بالكهرباء: يتم تسخين وحرق البواسير بواسطة التيار الكهربائي.
التصليب: يتم حقن مادة كيميائية مخثرة حول الباسور مما يؤدي لضموره.
الليزر: استخدام الليزر/ الأشعة تحت الحمراء لحرق البواسير. هذه الطريقة ليست جيدة بما فيه الكفاية لمشكلة البواسير الكبيرة.
الاستئصال الجراحي للبواسير: هذه العملية قصيرة، حوالي 30 دقيقة، وتتطلب تخدير نصف الجسم أو التخدير العام. هذه العملية مؤلمة والمضاعفات يمكن أن تنطوي على التلوث، النزيف الذي يمكن أن يتسرب أيضا الى داخل الأمعاء، تلوث في الحوض، احتباس البول والذي عادة ما يزول إضافة الى تضرر العضلة العاصرة الذي يمكن أن يؤدي لسلس البول.
علاج بواسطة جهاز دوبلر: يمكن للجهاز بواسطة استخدام الموجات الصوتية والضوء تحديد الأوعية الدموية التي تنقل الدم إلى البواسير. بعد تحديدها يخيطها الجراح ويمنع بذلك وصول الدم وتغذية الباسور.
أعراض البواسير
الأعراض التقليدية للبواسير هي الألم، عدم الراحة والحرقة في فتحة الشرج، الحكة والنزيف الذي يمكن رؤيته وحتى في المرحاض بعد التغوط.

تجدر الإشارة إلى أن النساء يعانين أكثر من مشكلة البواسير مقارنة بالرجال، ومن بين الأسباب لذلك هو الحمل والولادة التي تشكل ضغطا كبيرا على الجهاز الهضمي وعلى منطقة الشرج.

كما أن نسبة الإصابة بالبواسير تأخذ بالارتفاع منذ بداية جيل الـ 20، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي والميل إلى الإمساك. ويقدر أن 50 ٪ من الناس بعد سن الـ 50 يعانون من مشكلة البواسير.

ملاحظة: البواسير عبارة عن مشكلة صحية شائعة جدا في دول العالم الحديث الذي دخل اليها النظام الغذائي الغربي.

أسباب الإصابة بالبواسير
الإمساك: الضغط أثناء التغوط يمكن أن يؤدي للبواسير بسبب زيادة الضغط في البطن، مما يعرقل تدفق الدورة الدموية السليمة، يزيد من الضغط في الأوردة ويضعف جدران الأوعية الدموية.
الحمل: أيضا أثناء الحمل يضغط الرحم على منطقة تجويف البطن مما يضر بتدفق الدم وفي كثير من الحالات يحدث أيضا الإمساك، أحيانا بسبب تناول مكملات الحديد.
التوتر والضغط: البواسير يمكن أن يحدث نتيجة للإجهاد والضغط.
رفع الأشياء: فرط الجهد، رفع الأوزان الثقيلة أيضا في الصالة الرياضية، العمل البدني الذي ينطوي على رفع الأحمال الثقيلة قد يؤدي لهبوط البواسير.
قلة ممارسة الرياضة: قلة الحركة وعدم التدفق النشط للدم إلى جميع أجزاء الجسم والأطراف، يزيد من خطر حدوث البواسير.
مشكلة في الأوعية الدموية: قد تسبب عرقلة تصريف الدم الوريدي وزيادة احتمال حدوث البواسير.
الوراثة والجيل: مع التقدم في السن، يزيد احتمال حدوث هبوط البواسير. قد تحدث لأسباب الضعف / فقدان قوة توتر العضلات و / أو الميل إلى الإمساك بسبب التغيير في عملية التمثيل الغذائي و / أو استخدام الأدوية.
زيادة الوزن: الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن هم أكثر عرضة للإصابة بالبواسير.