المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة :  حقن الهيالورونيك


admin
01-28-2018, 10:37 PM

حقن الهيالورونيك
حقن الهيالورونيكفي شبابنا نتمتع ببشرة صافية ونقية ومشدودة، تبدو خدودنا ممتلئة تشي بالصحة والنضارة. لكن ليت هذا يدوم طويلاً، فللأسف تنقضي فترة الشباب سريعاً وتبدأ بشرتنا في الذبول فتبدو عليها آثار التقدم في العمر، فما هو السبب؟

يرجع السبب في ظهور التجاعيد وترهل بشرة الوجه إلى فقدانها للكثير من المواد التي تساهم في نضارة البشرة مثل الكولاجين وحمض الهيالويورونيك، فهل يمكن لهذه المواد أن تساعدنا في استعادة شبابنا والحفاظ على نضارة بشرتنا؟ هل يمكن أن تساهم في منحنا الحماية من الشيخوخة وترهل البشرة؟

إذا كان هذا ممكناَ فأين يمكننا الحصول على إكسير الشباب هذا؟ وكم تبلغ تكلفة الحقن بأحماض الهيالورونيك؟ وهل هو مناسب لكل الحالات؟ كل هذا وأكثر تعرفه معنا في هذا المقال.

https://c.top4top.net/p_758l6oda1.jpg (https://hairfars.com/)
الحقن بحمض الهيالورونيك
حمض الهيالورونيك (Hyaloronic acid) هو مادة طبيعية موجودة في أجسادنا جميعاً، وتوجد بتركيزات عالية في الأنسجة الضامة اللينة مثل أنسجة البشرة المحيطة بالعين وأنسجة الشفتين. هذه المادة موجودة أيضًا في الغضاريف وفي السائل الزلالي المحيط بها.

تستخرج هذه المادة فيعاد صياغتها، وقد أصبحت واحدة من أشهر وأهم أنواع الفيلر الموجودة والمستخدمة على المستوى الطبي. يعمل حمض الهيالورونيك كوسادة تنتفخ بالماء بحيث يدعم ملامح الوجه وأنسجته، ويعوض الحجم الذي تفقده هذه الأنسجة بفعل عوامل التقدم في السن فيمنحها المرونة والنضارة ثانياً. ويساعد حمض الهيالورونيك أيضًا على احتفاظ بشرة الوجه السطحية بالترطيب لفترة أطول، ومن ثم يكسوها بلمعة الصحة والحيوية.

يستخدم حمض الهيالورونيك كفيلر في تقليل تجاعيد الوجه والتخلص منها، فهو متوافق مع جسم الأنسان ويقبله الجسم بسهولة بسبب كونه مادة حيوية موجودة في خلايا جميع الكائنات الحية تقريباً. وعلى الرغم من هذا فالأنواع التي تستخدم في الحقن مصنعة معملياً وليست مشتقة من أصول حيوانية. إن حمض الهيالورونيك يعتبر بمثابة الشبكة التي تربط بين الخلايا وتنقل المغذيات من الدورة الدموية إلى خلايا البشرة.


حقن الهيالورونيك
في شبابنا نتمتع ببشرة صافية ونقية ومشدودة، تبدو خدودنا ممتلئة تشي بالصحة والنضارة. لكن ليت هذا يدوم طويلاً، فللأسف تنقضي فترة الشباب سريعاً وتبدأ بشرتنا في الذبول فتبدو عليها آثار التقدم في العمر، فما هو السبب؟

يرجع السبب في ظهور التجاعيد وترهل بشرة الوجه إلى فقدانها للكثير من المواد التي تساهم في نضارة البشرة مثل الكولاجين وحمض الهيالويورونيك، فهل يمكن لهذه المواد أن تساعدنا في استعادة شبابنا والحفاظ على نضارة بشرتنا؟ هل يمكن أن تساهم في منحنا الحماية من الشيخوخة وترهل البشرة؟

إذا كان هذا ممكناَ فأين يمكننا الحصول على إكسير الشباب هذا؟ وكم تبلغ تكلفة الحقن بأحماض الهيالورونيك؟ وهل هو مناسب لكل الحالات؟ كل هذا وأكثر تعرفه معنا في هذا المقال.


الحقن بحمض الهيالورونيك
حمض الهيالورونيك (Hyaloronic acid) هو مادة طبيعية موجودة في أجسادنا جميعاً، وتوجد بتركيزات عالية في الأنسجة الضامة اللينة مثل أنسجة البشرة المحيطة بالعين وأنسجة الشفتين. هذه المادة موجودة أيضًا في الغضاريف وفي السائل الزلالي المحيط بها.

تستخرج هذه المادة فيعاد صياغتها، وقد أصبحت واحدة من أشهر وأهم أنواع الفيلر الموجودة والمستخدمة على المستوى الطبي. يعمل حمض الهيالورونيك كوسادة تنتفخ بالماء بحيث يدعم ملامح الوجه وأنسجته، ويعوض الحجم الذي تفقده هذه الأنسجة بفعل عوامل التقدم في السن فيمنحها المرونة والنضارة ثانياً. ويساعد حمض الهيالورونيك أيضًا على احتفاظ بشرة الوجه السطحية بالترطيب لفترة أطول، ومن ثم يكسوها بلمعة الصحة والحيوية.

يستخدم حمض الهيالورونيك كفيلر في تقليل تجاعيد الوجه والتخلص منها، فهو متوافق مع جسم الأنسان ويقبله الجسم بسهولة بسبب كونه مادة حيوية موجودة في خلايا جميع الكائنات الحية تقريباً. وعلى الرغم من هذا فالأنواع التي تستخدم في الحقن مصنعة معملياً وليست مشتقة من أصول حيوانية. إن حمض الهيالورونيك يعتبر بمثابة الشبكة التي تربط بين الخلايا وتنقل المغذيات من الدورة الدموية إلى خلايا البشرة.

انتشر مصطلح الفيلر مؤخراً وأصبح مألوفاً للأذن، وعلى الرغم من أن استخدامه قد بدأ بالحقن في المفاصل لعلاج التهابات المفاصل، إلا أن انتشاره كان أكبر وأسرع في مجال عمليات التجميل، وبدأت العديد من الشركات في تصنيعه تحت مسميات تجارية متعددة ومختلفة نذكر من بينها:


كابتيك Captique
إيثاليس Esthélis
إلفيس Elevess
هيالوفورم Hylaform
جوفيديرم Juvéderm
بيرلان Perlane
بريفيل Prevelle
بيورجان Puragen
ريستايلان Restylane


كما نلاحظ في هذه الإجراءات التي تتحول إلى إجراءات اعتيادية يجريها الأشخاص بشكل دوري ضمن روتين العناية الصحية والشكلية يميل السعر للانخفاض في المتوسط، وهذا بسبب توافر الخبرات الكثيرة في هذا المجال وزيادة المنافسة بينها. في حين نلاحظ ارتفاع سعر هذه العملية في الدول العربية (مثل قطر والإمارات) وفي تركيا مثلاً والتي تنافس في معظم العمليات التجميلية الأخرى وتزهو بانخفاض السعر في مقابل الخدمة الطبية فائقة المستوى.

ومع هذا نجد أن بعض الدول التي تقدم خدمة طبية تنافس دول العالم الأول مثل الأردن تقدم سعر منخفض للغاية. في حين ان سويسرا نفسها ينخفض متوسط الأسعار فيها عنه في تركيا.

وعلى كل فهذه الأسعار هي أسعار المتوسط العام، وفي النهاية يمكنك أن تلجأ إلى أحد الأطباء باهظي الأتعاب ممن يعالجون نجوم هوليوود وحينها قد تبلغ التكلفة عشرة أضعاف المتوسط العام، ويمكنك أن تلجأ إلى طبيب مغمور يقدم لك عملية الحقن بنصف السعر أو أقل، ولكننا لا ننصحك أن تغامر فستبقى النتيجة ظاهرة في وجهك لفترة قد تطول، ورضاك عن نتائج عملية الحقن عامل مهم للغاية.

عمليات التجميل في أوروبا تتمتع بمستوى فائق من حيث الخبرة، ومن حيث جودة المواد المستخدمة في عملية الحقن، وكذلك عمليات التجميل في أمريكا، فنحن نتحدث عن دول العالم الأول بالرقابة الطبية الشديدة على المستشفيات والمراكز الطبية. كذلك الدول العربية تتمتع بالعديد من العيادات المتفوقة في عمليات حقن حمض الهيالورون وأفضلها في مصر والإمارات والأردن والمملكة العربية السعودية.


أنواع عمليات الحقن بحمض الهيالورونيك
حقن الخدود للنضارة ولنفخ الخدود
حقن الشفتين لتكبيرهما وإكسابهما اللمعة والنضارة
حقن منطقة ما حول العينين للتخلص من الانتفاخات والهالات السوداء والتجاعيد
حقن الجبهة للتخلص من التجاعيد
حقن الرقبة للتخلص من التجاعيد
حقن اليدين لتوحيد اللون وزيادة نعومة اليدين ونضارتهما


المرشحون لعملية الحقن بحمض الهيالورونيك
قبل أن نتحدث عن المرشحين المثاليين للعملية يتعين علينا أن نخبرك أن حمض الهيالورونيك ليس علاجاً دائماً لبشرتك، فهو يعطي نتائج مؤقتة تدوم لفترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر على الأكثر، لكنه لن يوقف عملية التقدم في العمر ويحفظ لك مظهر الشباب إلى الأبد.

يحاول بعض الأشخاص تحسين مظهرهم من خلال حقن الفيلر حتى يأتي الوقت الذي يمكنهم فيه إجراء جراحة شد الوجه (facelift)، في حين يداوم البعض الآخر على الحقن كل ثلاثة أشهر ويكتفون بهذا حتى لا تعود النتائج مرضية. وفي كل الأحوال فإن نتائج الحقن بحمض الهيالورونيك مبهرة وتستحق التجربة.

المرشح لعملية الحقن بحمض الهيالورونيك ينبغي أن يكون شخص يتمتع بصحة جيدة ولا يعاني من أي أمراض مزمنة أو معدية أو فيروسات نشطة.

ينبغي كذلك ألا يعاني من أي بثور متقيحة في الجلد، وينبغي أن يكون في حالة صحية مستقرة، وألا يكون من المدخنين، لأن التدخين سيساعد على انقضاء آثار العلاج بسرعة شديدة ويصعب من عملية التعافي.

ينبغي كذلك أن يكون في حالة نفسية جيدة وأن يتمتع بالاستقرار النفسي. ويجب أن تكون توقعاتك لنتائج العملية إيجابية، لكنها ينبغي ألا تكون مثالية ولا تتخطى حدود الواقعية، فهي في النهاية مجرد حقن للعلاج وليست عصا سحرية.


التعافي من عملية الحقن بأحماض الهيالورونيك
عملية الحقن بأحماض الهيالورونيك عملية بسيطة للغاية ولا تستدعي التوقف عن ممارسة أنشطة حياتك اليومية لأكثر من بضع ساعات. قد تعاني في البداية من بعض الألم والتورم والالتهاب نتيجة للتفاعل الفوري في موضع الحقن، وهو أمر بسيط يختفي خلال بضع ساعات ولا يدعو للقلق على الإطلاق. أهم ما في الأمر هو الالتزام بتعليمات الطبيب بشأن الامتناع عن التدخين بعد العملية واستخدام المستحضرات المناسبة التي يصفها لك الطبيب.

قبل أن تفكر في العلاج بحقن الهيالورونيك، ينبغي احتمالية ألا تحقق النتائج المرجوة بمجرد جلسة علاجية واحدة. فالأمر يتوقف في النهاية على حالتك الصحية وعلى تفاعل جسدك مع عملية الحقن، وقد يتطلب الأمر إعادة الحقن مرة ثانية خلال فترة قصيرة لإعادة الحقن وإضافة بعض اللمسات.

على الأغلب يحتاج الشخص إلى الحقن في ثلاث جلسات متفرقة قبل أن يحقق النتائج المرجوة، ويحتاج بعدها إلى إعادة الحقن على فترات تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر. وفي الحقيقة فإن الفترة التي تدوم فيها نتائج الحقن تعتمد على أسلوب حياتك، وعلى طبيعة جسمك، وعلى معدل الشيخوخة الطبيعي لديك. يمكنك الحفاظ على مظهر الشباب من خلال إعادة عملية الحقن مرتين او ثلاث مرات سنوياً مع الالتزام بنمط حياة صحي. إذا قررت ألا تخضع لإعادة الحقن ثانية فسيعود مظهرك لطبيعته، ستعود الندوب والتجاعيد التي اختفت بعد الحقن للظهور وستفقد شفتيك الحجم الجديد الذي اكتسبته بعد نفخهما بالحقن.

تستخدم حقن الهيالورونيك لتحسين مظهر البشرة عامة، ولتقليل المنخفضات الموجودة في الجلد نتيجة للندوب أو الجروح أو التجاعيد، وسترى أثراً فورياً بمجرد انتهاء عملية الحقن على كل مما يلي:

الندوب الناتجة عن حب الشباب
ستنتفخ وجنتيك فور حقنهما
خطوط التجاعيد على جانبي العينين والهالات السوداء حولهما
خطوط الابتسام وتجاعيده العميقة التي تبدأ من جوانب الأنف وتمتد لتحيط بالفم.
التجاعيد الناجمة عن التقطيب فيما بين الحاجبين.
تجاعيد الفم المعروفة باسم خطوط الماريونيت.
ستبدو شفاهك أكثر تحديداً وتبدو منتفخة.
أي ندوب عميقة بما في ذلك آثار الحروق وندوب الجروح.
التجاعيد الناتجة عن التدخين في صورة خطوط طولية على جانبي الفم.
خطوط وتجاعيد الجبهة المعروفة باسم خطوط القلق.
عملية-الحقن-بحمض-الهيالورونيك

المخاطر والمضاعفات المحتملة
يمر الأمر عادة بغير مخاطر أو مضاعفات كثيرة. وعامة يجب أن تحترس حتى لا تحك منطقة الحقن خلال الساعات الأولى بعد العملية فتزيد من الالتهاب أو تنشر الحمض في مساحة أكبر فتغير من نتائج العملية.

لا يعدو الأمر بعض الألم والالتهاب البسيطين، ويمكن السيطرة عليهما باستخدام مسكنات الألم والمستحضرات الموضعية المضادة للالتهاب، إلا أنه ينبغي اختبار الحساسية قبل الخضوع لعملية الحقن، ومع هذا فقد يتعرض بعض الناس لحالات الحساسية والاحمرار موضع الحقن والتهابه لفترة قد تدوم حتى بضع أسابيع أو بضع شهور، وهؤلاء ينصح أن يجربوا أنواع فيلر مختلفة بعدها.