المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عمليات التجميل بعد الولادة


سيف الله
01-18-2018, 03:56 PM
المشاكل التي تستدعي تجميل البطن بعد الولادة
تسبب فترة الحمل والولادة بشكلٍ عامٍ الكثير من التغيرات الهرمونية التي لم يعهدها الجسم من قبل، وباعتبار جسم المرأة يعتمد كثيرًا على هرموناتها فيؤدي تغير الهرمونات تلك إلى إحداث تغيراتٍ فيسيولوجيةٍ عديدة في تكوينه وتركيبه.
تبدأ البطن في الزيادة في الحجم والتكور مع نمو الجنين فيها وأول ما يعاني من الأمر هو جلد البطن الذي يكون مضطرًا للتمدد بشكلٍ أسرع وأكبر من قدرته فتظهر التشققات و علامات التمدد
تتمدد عضلات البطن تحت الجلد ويزداد محيط الخصر والوسط كثيرًا ليلائم تغير حجم الطفل ونموه، وبعض الأطفال يكونون ضخامًا أو أكبر حجمًا من غيرهم وهو أمرٌ طبيعيٌ مع الكثيرين ما يزيد من نمو البطن وتمدد عضلاتها.
تعاني الأم بعد الولادة للتخلص من الوزن الذي اكتسبته طوال فترة حملها سواءً بسبب الهرمونات أو بسبب محاولتها تغذية جسدها وطفلها بشكلٍ أكبر من الحاجة، فتبدأ الدهون في التجمع خاصةً في البطن ومنطقة الوسط والأرداف.
كما أن الولادة الطبيعية غالبًا ما تتسبب في توسيع منطقة الحوض ما يعني زيادتها في الحجم وزيادة قابليتها لتخزين الدهون وزيادة وزن الجسد كله.
بعد الولادة تترهل البطن كثيرًا بسبب فقدان حجم ومساحة الطفل من داخلها وبالذات عندما تبدأ الأم في محاولة فقدان الوزن الزائد وهو ما يزيد الترهل سوءًا ووضوحًا.
تزداد علامات التمدد البيضاء والبنية وتبرز أكثر مع ترهل الجلد لترسم ما يشبه الخريطة على جلودهن على حد قول البعض منهن.
يعاني الصدر من أزمةٍ أخرى بسبب ازدياد حجمه وامتلائه باللبن الذي سيكون غذاء الطفل بعد ذلك خلال فترتي الحمل والرضاعة وهو ما يتسبب في زيادة حجمه، وعندما يتوقف الطفل عن الرضاعة يترهل ويفقد كثافته وموقعه الأصلي الطبيعي وتظهر علامات التشقق والتمدد عليه فيكون بحاجةٍ إلى إعادة الرفع والتجميل ليعود كما كان.
يكتسب الجسد كله وزنًا زائدًا خلال فترة الحمل وخاصةً منطقة الخصر والأجناب والأرداف وهو ما يزيد حجمها في فترةٍ قصيرة وربما تظهر عليها علامات التمدد والسليوليت هي أيضًا وتحتاج للتجميل وتقليص حجمها واستعادة تناسق الجسد كله مع بعضه البعض في عمليات التجميل بعد الولادة
تجميل و شد البطن بعد الولادة
https://d.top4top.net/p_7482t6an2.jpg (http://www.hairfars.com/)

مرشحات عمليات تجميل البطن بعد الولادة
النوع الأول من المرشحات يكون النساء اللواتي انتهين من الحمل والولادة واكتفين من الأطفال وليست لديهن أية نيةٍ في الحمل مرةً أخرى، كثيرًا ما ينصح الأطباء بعض المقبلات على عمليات التجميل بعد الولادة على التأني وانتظار اكتفائهن من الحمل ونية الإنجاب لأن الحمل مرةً أخرى قد يفسد النتائج وتصبح بحاجةٍ إلى تنفيذ العمليات مرةً أخرى كأنها لم تقم بها من قبل.
من فقدن الوزن الزائد بعد الولادة مرشحاتٌ قوياتٌ لتلك العمليات وغالبًا ما يرفض الأطباء إجراءها قبل خسارة الوزن لأنه بعد خسارة الوزن سيصاب الجسد بالترهل ثانيةً وتفسد النتيجة
الحالة الوحيدة زائدة الوزن التي من الممكن إجراء العمليات لها هم اللواتي يعانين من كتلٍ بسيطةٍ أو معينةٍ من الدهون في أجسادهن لا يستطعن التخلص منها مهما اتّبعن من أنظمةٍ غذائية وواظبن على التمارين الرياضية، عندها يكون شفط دهون البطن أو الأرداف حلًا جيدًا ومقترحًا لهن
الأمهات اللواتي أجرين الولادة القيصرية من أكبر المرشحات لعدة حلولٍ مثل الخياطة التجميلية بعد الولادة بهدف تخليص البطن من ندوب الولادة البشعة وجعلها أقل بروزًا وأكثر جمالًا ومحاولة إخفائها تمامًا.
وحتى لو لم تخضع الأم للخياطة التجميلية فبإمكان عمليات التجميل بعد ذلك تخليصها من الندوب وعلامات التمدد والسليوليت وأي أثرٍ كان موجودًا على بطنها
البعض منهن يفضلن تنفيذ فكرة ربط البطن بعد الولادة القيصرية بهدف مساعدة الرحم وعضلات البطن على العودة لأماكنها مرة أخرى واسترجاع حجمها الطبيعي السابق قبل أن تتمدد بسبب الحمل
يتم ترشيح العمليات التجميلية بعد الولادة أيضًا لأولئك اللواتي أنجبن عددًا كبيرًا من الأبناء أو أنجبن توائم ثنائية أو ثلاثية معًا وهو ما يتسبب في تمزق عضلات البطن تمامًا وعجزها عن العودة لحجمها الطبيعي بعد الولادة عندها تصبح عملية التجميل ضروريةً لشد العضلات


عمليات تتم أثناء الولادة
بعض العمليات التجميلية لا تحتاج من الأم أن تنتهي من الولادة ثم تقضي وقتًا تعاني من مشكلةٍ فيه بعد ذلك تتوجه إلى جراحي التجميل لعلاجها، فعلى سبيل المثال في الولادة الطبيعية وبعد الولادة مباشرةً يبدأ الطبيب بالاتفاق مع الأم بالطبع في إجراء عملية تضييق المهبل بعد الولادة عن طريق تقطيبه وربطه وإعادته لحجمه الطبيعي بعد أن تسبب الطفل في اتساعه وترهله.

بعض الأطباء لا يفضلون القيام بتلك العملية لكل النساء خاصةً صغيرات السن أو اللواتي ينجبن طفلهن الأول بسبب أن العملية ستفسد عند الحمل والولادة مرةً أخرى من جهة ومن جهةٍ أخرى لأن ذلك سيجعل صعوبة الولادة الثانية كالأولى تقريبًا، لذلك يفضلون إجراء التضييق عندما تضع الأم طفلها الأخير وتتخذ قرار عدم الإنجاب ثانيةً.

أما في الولادة القيصرية فمن الممكن أن يقوم جراحٌ عاديٌ بإغلاق الشق الجراحي الذي أحدثه أثناء الولادة وهو ما يترك ندوبًا مخيفة، ومن الممكن أن يقوم جراحٌ تجميلي بإجراء الخياطة التجميلية بعد الولادة لإخفاء الجرح وندوبه وجعله أكثر جمالًا وأقل ظهورًا ووضوحًا من الندب العادي.

قبل الخضوع لعمليات ما بعد الولادة
يحتاج الطبيب إلى أخذ عدة أشياءٍ في اعتباره قبل بدء إجراء العمليات التجميلية وأكبر أسباب ذلك أنها ليست عمليةً واحدةً محددة وإنما مجموعةٌ من العمليات غالبًا ما يفضل الأطباء القيام بها معًا لاختصار الوقت والجهد ولتتجنب الأم الدخول في عدة عملياتٍ متتالية.

أولًا لا يتم إجراء العمليات التجميلية إلا بعد الولادة وانتهاء الأم من إرضاع صغيرها رضاعةً طبيعية بمدةٍ لا تقل عن الثلاثة أشهر حتى لا تفسد الرضاعة ما ستحاول العملية القيام به
عبر بعض الأطباء عن رفضهم إجراء تلك العمليات للأم إلا بعد أن يتم الطفل عامه الخامس لتكون الأم متأكدةً من قرار عدم الإنجاب ثانيةً، حتى يكون الطفل كبيرًا كفاية ليحصل على العناية من شخصٍ آخر سوى أمه لأنها في ذلك الوقت ستحتاج لعدة أسابيع للنقاهة ولن تكون قادرةً على رعايته.
يضع الطبيب الحالة الجسدية وتقبل الجسد وتعامله مع التغيرات الجديدة سواءً أثناء الحمل والولادة أو بعدها جنبًا إلى جنب مع الهدف الذي تطمح الأم في الوصول إليه من تلك العمليات ومحاولة تحقيقه قدر الإمكان.
يساعد الطبيب في جعل توقعات الأم واقعية ومنطقية للنتيجة ويخبرها عن كل الحلول والاقتراحات الممكنة ونتيجة كل حلٍ منها مع إعطائها خلاصة خبرته وتجربته والنصائح التي يراها مناسبة حتى يصل معها إلى اتفاقٍ يرضيها.
بعد الاتفاق يقوم الطبيب بناءً على ما توصل إليه مع الأم بتحديد مجموعة العمليات التي ستحتاج إليها والأماكن الذي ستُستخدم فيها كل عملية والتركيز على أماكن أكثر من أخرى وفي النهاية الخروج بمجموعةٍ متكاملة ومتوازنة من العمليات والإجراءات التي ستعطي النتيجة المطلوبة.
شد البطن بعد الولادة
https://c.top4top.net/p_748b1xul1.jpg (http://www.hairfars.com/)

شفط الدهون وشد الجلد
من أوائل العمليات التي تتضمنها قائمة عمليات تجميل البطن بعد الولادة وأحيانًا لا تكون الأم بحاجةٍ لأي عمليةٍ أخرى سوى هاتين العمليتين وحسب، يأتي شفط الدهون في البداية فبعد أن تفقد الأم وزنها الزائد قد تتبقى كتلٌ دهنيةٌ عنيدة وأحيانًا تتمثل المشكلة في عدم توازنٍ في توزيع الدهون بسبب الحمل وهو ما أدى لظهور الكتل الدهنية.

في هذه الحالة يقوم الطبيب بشفطها وإزالتها تمامًا لأنها عقبةٌ ستقف في طريقه أثناء محاولته شد الجلد بالشكل اللائق والمناسب فوق العضلات، وهو ما يعني أن عملية الشفط ليست وسيلةً لفقدان الوزن أبدًا وإنما يتم فقدان الوزن قبلها ثم الخضوع لها.

دائمًا ما تترافق العمليتان معًا فما إن ينتهي الطبيب من شفط الدهون حتى يبدأ في شد البطن وهي عمليةٌ تستغرق عدة ساعات بسبب اتساع مساحة البطن وكمية الجلد والعضلات المترهلة التي تحتاج للشد، يبدأ الطبيب بشد العضلات أولًا لأنه لا فائدة من شد الجلد فوق عضلاتٍ مترهلة.

قد يظهر جزءٌ زائدٌ من العضلات بعد شدها عندها يزيله الطبيب وبعدها يبدأ في شد الجلد تمامًا حتى يصبح أملس مستويًا فوق العضلات ويقص كل الزائد من الجلد ويصنع سرةً جديدةً في أسفل البطن بينما يقوم بتقطيب الجلد مكان القص بمستوى منخفضٍ جدًا لا يظهر.



تجميل الصدر
العملية التي تحتل المركز الثاني في الشعبية والأهمية هي عملية رفع الصدر وتجميله فبعد انتهاء الرضاعة وفطم الطفل يصبح الصدر مرتخيًا مترهلًا يحتاج للتعديل، وغالبًا ما يتضمن ذلك التعديل خطوتين رئيسيتين الأولى هي شد الجلد الذي ترهل.

والسبب الرئيسي هو أن الغدد اللبنية في الصدر تمتلئ باللبن خلال تلك الفترة فتزيد في الحجم وبالتالي يزيد حجم جلد الصدر وتشد العضلات أكثر، بعد أن يفرغ الصدر من اللبن لا تملك العضلات ولا الجلد المرونة الكافية للعودة إلى الحجم الطبيعي مرةً أخرى فتترهل ويفقد الصدر شكله بسبب الرضاعة وبسبب أن اللبن هو الذي يحافظ على شكل الصدر فعند اختفائه ترتخي العضلات وتترهل وتفقد وظيفتها الرئيسية.

غالبًا ما يحبذ الأطباء إضافة بعض البطانات للصدر مثل السيليكون لمساعدته على استعادة شكله وكثافته وتختار الأم الشكل والحجم الذي تريده بعدها يضيفه الطبيب إلى صدرها ويقوم بالشد من حوله حتى يتناسب الجلد والعضلات مع البطانة ويغلق بندوبٍ بسيطةٍ غير ظاهرة.


القضاء على علامات التمدد والسليوليت
تبدأ العناية بعلامات التمدد والسليوليت بشكلٍ أساسي من اللحظة التي تعرف فيها الأم أنها حامل، فالخطوة الأولى والأهم هي الوقاية ضدها بدلًا من البحث عن علاجٍ لها بعد الولادة، أشهر أماكن لها تكون البطن والصدر بالطبع لذلك يجب أن تحرص الحامل على دهن المنطقتين بالكريمات المتخصصة لمنع ظهورهم يوميًا وهو ما يعطي نتيجةً مبهرةً باعتراف الكثيرات

السليوليت يُعرف بأنه عدم تنسيقٍ في توزيع الخلايا والطبقات الدهنية وهو ما يؤدي لظهور أماكن أكثر بروزًا من أماكن أخرى، ولعلاجه توجد عدة طرقٍ منها حقن انزيماتٍ وفيتاميناتٍ تحت الجلد تذيب الدهون الزائدة أو استخدام الليزر لإزالتها أو حتى مجرد استخدام شفط الدهون سيزيل كل أثرٍ لها تمامًا

أما علامات التمدد فتكون بنيةٍ داكنة تظهر بسبب تمدد جلد البطن والصدر بدرجةٍ كبيرة وسريعة أثناء نمو الجنين، وكثيرًا ما يقترح الأطباء الدهانات الموضعية لكن أثرها ضئيلٌ بعد ظهور العلامات بالفعل لذلك وُجدت أن أكثر طريقة مؤثرة هي الليزر ومع شد الجلد بعد ذلك تختفي علامات التمدد تمامًا ولا يبقى لها أي أثر