المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هو الجنس الفموي


zoro
01-22-2019, 11:35 PM
ما هو الجنس الفموي
الجنس الفموي هو تحفيز الشخص للأعضاء التناسلية لشريكه بالفم أو الشفتين أو اللسان، ويمكن أن يتضمن هذا مص أو لعق العضو الذكري، والمهبل، والفرج أو البظر، والشرج، ويمارس العديد من الناس الجنس الفموي بدلًا من الجنس المهبلي أو قبل البدء به أو بعد الانتهاء منه، ولا يحمل الجنس الفموي أي فرصة للحمل، إلا أنه يحمل بعض المخاطر والأضرار المحتملة، والتي سيتطرق لذكرها هذا المقال كما سيذكر حكم الجنس الفموي في الإسلام.

مخاطر الجنس الفموي
يمكن للأشخاص الذين بلغوا سن الرشد قبل سنوات التسعينيات أن يتذكروا عندما كان الجنس الفموي لا يزال يبدو أمرًا مستهجنًا، حتى تم اعتباره من المحرمات، أما الآن فقد أصبح الأمر شائعًا ومقبولًا عند معظم فئات المجتمع، وقد أظهرت الإحصائيات في الولايات المتحدة الأمريكية أن معظم الأمريكيين قد قاموا بتجربة ممارسة الجنس عن طريق الفم، بما يقرب من نصف المراهقين ونحو 90٪ من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 25-44 ، ويمكن أن يكون الجنس الفموي جزءًا ممتعًا وصحيًّا من العلاقة الحميمة، ولكن هناك بعض المخاطر التي يحملها هذا الأمر، والتي تشمل بشكل رئيس بعض الأمراض المنتقلة جنسيًّا، ويمكن تقليل فرصة التعرض لهذه المخاطر عن طريق ممارسة الجنس الفموي الآمن باستخدام الواقي الذكري. 1)
أضرار الجنس الفموي
كما ذُكر آنفًا فإن الجنس الفموي رغم ما يقدمه من متعة جنسيّة لمن يمارسه إلا أنه يحمل أضرارًا محتملة قد تؤثر على حياة الشخص بشكل كبير، ومن هذه الأضرار: 2)


الإصابة بسرطان الحنجرة: وليس ذلك عن طريق ممارسة الجنس الفموي في حد ذاته، ولكن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) والذي يمكن أن ينتقل من شخص لآخر أثناء ممارسة الجنس بما في ذلك الجنس الفموي هو ما يرفع فرصة الإصابة بسرطان الحنجرة، مما يعني أن عدم التعرض لهذا الفيروس يعني عدم وجود أي فرصة للإصابة بسرطان الحنجرة، ويمكن الوقاية من هذا الفيروس عن طريق أخذ المطاعيم الخاصة به أو عن طريق ممارسة الجنس الآمن.
الأثر السلبي على العلاقة: بين البالغين، تسبب ممارسة الجنس عن طريق الفم مشاكل في العلاقة الحميمة بين بعض المرتبطين بينما تعزز من العلاقة عند آخرين، وغالبًا ما تتعلق هذه المشاكل بمخاوف أحد الشركاء بشأن النظافة، أو قد لا يرغب أحدهم في الحصول عليه قلقًا من رد فعل الشريك، كما قد يكون بعض الناس قلقين بشأن أدائهم (القيام بذلك بشكل جيد ما يكفي لإرضاء الشريك)، كما يمكن أن يرفضه البعض من باب الشعور بالخضوع حال القيام به.
الأمراض المنقولة جنسيًّا: بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، والهربس (Herpes)، والزهري (Syphillis)، والسيلان (Genorrhea)، وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، والتهاب الكبد الفيروسي (HCV)، كل هذه الفيروسات يمكن أن تنتقل عن طريق الفم.
الأمراض التي تنتقل بالجنس الفموي
لا تنتقل العدوى والأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي من خلال الجنس المهبلي أو الشرجي فقط، هذا يعني أن ممارسة الجنس الفموي باستخدام الفم أو الشفتين أو اللسان تحمل نفس مخاطر الجنس المهبلي والشرجي، وفيما يأتي بعض الأمراض الي تنتقل بالجنس الفموي: 3)
الكلاميديا: والتي تتسبب بها البكتيريا المتدثرة الحثرية، وهي أكثر الأمراض البكتيرية المنقولة جنسيًّا شيوعًا في الولايات المتحدة بين جميع الفئات العمرية، ويمكن أن تنتقل الكلاميديا من خلال الجنس الفموي، ولكن من المرجَّح أكثر أن تنتقل العدوى من خلال الجنس الشرجي أو المهبلي، وتؤثر الكلاميديا على الحلق والأعضاء التناسلية والمسالك البولية والمستقيم، ومعظم حالات الإصابة بالكلاميديا في الحلق لا تحمل أيَّ أعراض، ولكن في حال ظهور الأعراض فإنها تشابه أعراض التهاب الحلق، ويمكن علاج الكلاميديا عن طريق المضادات الحيوية المناسبة.
السيلان: السيلان هو أحد الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي الشائعة التي تسببها بكتيريا النيسرية البنية، وتقدر مراكز السيطرة على الأمراض أن هناك حوالي 820،000 حالة إصابة جديدة بمرض السيلان كل عام، مع إصابة 570،000 شخص بأعمار تتراوح بين 15 و 24 عامًا في الولايات المتحدة الأمريكية، ويمكن أن ينتقل مرض السيلان من خلال الجنس الفموي، ولكن بفرصة أقل من الجنس الشرجي أو المهبل، ويؤثر مرض السيلان على الحلق والأعضاء التناسلية والمسالك البولية والمستقيم، ومثل مرض الكلاميديا، غالبًا لا تظهر أعراض السيلان في الحلق، كما يمكن الشفاء من مرض السيلان بالمضادات الحيوية المناسبة.
مرض الزهري: مرض الزهري هو عدوى خطيرة تسببها البكتيريا اللولبية الشاحبة، وهو ليس شائعًا مثل الأمراض المنقولة جنسيًّا الأخرى، ويؤثر مرض الزهري على الفم والشفاه والحلق والأعضاء التناسلية والشرج والمستقيم، وتحدث أعراض الزهري على مراحل: بالنسبة لمرض الزهري الفموي، تشتمل المرحلة الأولى على تقرحات في الفم والحلق أو حولهما، وفي المرحلة الثانية، قد يظهر طفح جلدي، وتورم العقد الليمفاوية، وحمى، ثم المرحلة الكامنة من العدوى، والتي يمكن أن تستمر لسنوات بدون أي علامات أو أعراض، أما المرحلة الثالثة من العدوى فتؤثر على الدماغ والأعصاب والعينين والقلب والأوعية الدموية والكبد والعظام والمفاصل، وإذا تركت دون علاج، ستبقى البكتيريا في الجسم ويمكن أن تسبب مشاكل صحية خطيرة مثل تلف الأعضاء وأعراض عصبية مؤثرة، كما يمكن أيضًا أن تنتشر إلى الجنين أثناء الحمل وتسبب ولادة جنين ميت أو غيرها من المضاعفات الخطيرة للرضيع، ويمكن الشفاء من مرض الزهري بالمضادات الحيوية المناسبة، وقد تختفي الأعراض مع أو بدون علاج.
هل الجنس الفموي حرام
انطلاقًا من القاعدة الفقهية التي تنص على أنّ الأصل في الأشياء الإباحة، فإن الجنس الفموي من الأمور المباحة في الإسلام والتي لم يرد فيها أي نص أو دليل شرعي يقضي بحرمتها، إلا أنّه قد يحرم في حالة وجود نجاسة في الفرج وذلك بسبب ما قد يحدث من ابتلاع للنجاسة مع الريق وهذا لا يجوز، وقد يحرم أيضًا في حال ثبوت ضرره طبيًا مثل أن يكون الشريك مصاب بمرض ينتقل جنسيًّا أو ما إلى ذلك. 4)