المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة :  توريد الشفايف بالليزر


admin
12-29-2017, 03:15 AM
ما هي عملية توريد الشفاه بالليزر؟
عندما نتحدث عن عملية توريد الشفاه بالليزر يظن أغلب الناس أنها عملية تعتمد على وشم الشفتين باللون الوردي (مثل عمليات وشم الجلد الدائم أو المؤقت ببعض الرسوم) وهذا غير صحيح، فعملية توريد الشفاه بالليزر تعتمد على استخدام نوع معين من أنواع الليزر المعروف باسم “كيو سويتش” يعمل هذا النوع من الليزر على تفتيت الخلايا الصبغية الموجودة في الشفتين ومحاربة تراكمها.

غالباً ما يحدث تراكم الخلايا الصبغية “الميلانين” في الشفتين بسبب بعض العوامل الوراثية، ويزيد مع تقدم السن. وتساعد بعض العوامل الهرمونية الأخرى على زيادته نتيجة الحمل والرضاعة. وكذلك تساعد بعض العوامل البيئية على زيادته مثل التدخين وكثرة التعرض لأشعة الشمس (إذ أنه من الصعب استخدام واقي الشمس بكثرة على الشفتين). لذلك يعمل الليزر المختار على تفتيت هذه الخلايا والتخلص منها، تماماُ كما تعمل بعض أنواع الليزر الأخرى على التخلص من الدهون.

وهناك بعض الطرق التجميلية الأخرى للشفاه بخلاف الليزر ومنها مثلاً طريقة الحقن بالبلازما. وفي هذه الطريقة يتم حقن الشفاه ببعض الصفائح الدموية ومواد البلازما الأخرى التي تحفز الخلايا على انتاج الكولاجين. ويحفز الكولاجين بدوره بناء الأوعية الدموية الجديدة في الشفتين وزيادة ضخ الدم إليهما مما يكسبهما مظهراً وردياً طبيعياً ويساعد على تفتيح الشفاه.

وأما طريقة حقن الشفاه باستخدام “الفيلر” فتتم بحقن الشفتين بمادة مالئة مكونة من حمض الهيالويورونيك مع الجلسرين بصورة سطحية في الشفاه. وينتج عن هذا الفيلر زيادة نسبية في حجم الشفاه مع تفتيح الشفاه وتتميز أيضاً بإخفاء الخطوط والشقوق بالشفتين.

من هم المرشحين المحتملين لعمليات تجميل الشفاه بالليزر؟
يعتبر أي شخص من الرجال أو النساء يشعر بأنه يعاني من لون داكن في الشفاه ويرغب في تفتيح الشفاه أو توريدها مرشحاً محتملاً لعملية توريد الشفاه بالليزر. يجب أن يكون الشخص في حالة صحية جيدة ولا يعاني من أي أمراض تمنع استخدام الليزر في العلاج مثل اضطرابات المناعة الذاتية، أو من حساسية شديدة في البشرة.

كما يجب أن يكون الشخص من غير المدخنين. وعامة فإن هذه العملية تصلح أيضاً لعلاج أثار أشعة الشمس على الشفتين. وكذلك لعلاج الندوب الصغيرة على الشفتين. أو للعلاج من أي أثار حب الشباب.

بالنسبة للأشخاص الذين لا تلتئم الجروح لديهم جيداً ويصابون بتكتلات في الجروح عند التئامها يعتبرون غير المناسبين لعملية توريد الشفاه بالليزر, وكذلك لا تناسب عملية توريد الشفاه بالليزر الأشخاص المصابين بفيروس الهربس الفموي أو المصابين بالسكري ممن تكون حالتهم غير مستقرة. أما في حالة مرضى السكري الملتزمون بالعلاج والمستقرة حالتهم لفترة لا تقل عن ستة أشهر قبل العملية فيمكنهم إجراء عملية توريد الشفاه باستخدام الليزر.

التعافي من عملية تجميل الشفاه بالليزر، وفترة النقاهة المتوقعة
يعاني بعض الأشخاص من تورم وتقشر بالشفتين بعد الجلسة, وهذا أمر طبيعي وهو السبب الرئيسي للفصل بين الجلسات بمدة زمنية تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين. تظهر النتائج بعد الجلسة الأولى مباشرة بمجرد أن يتعافى الشخص من التقشر والتورم.

قد لا يتطلب الأمر أكثر من جلستين وقد يحتاج إلى عدة جلسات إضافية لكن الفرق يكون ملحوظاً بعد كل جلسة. وفي نهاية الأمر تحقق النتائج المرغوبة ويتم الحصول على شفاه وردية جميلة.

ينبغي الالتزام ببعض التعليمات في الأيام التالية لعملية توريد الشفاه باستخدام الليزر. ومن هذه التعليمات مثلاً تجنب المشروبات الساخنة للغاية، وتجنب استخدام مستحضرات التجميل على منطقة الشفتين, والالتزام باستخدام المرطبات التي يصفها الطبيب بانتظام. كما يجب تجنب التعرض للشمس أو لتيارات الهواء الساخن. وعدم الضغط على الشفتين بالأسنان منعاً لالتهابهما.

النتائج قبل وبعد إجراء عملية تجميل الشفاه بالليزر
تظهر النتائج بمجرد التعافي من الجلسة واختفاء التقشر والالتهاب الناتجين عنها. وتبدأ الشفاه في اتخاذ لون وردي أفتح بالتدريج مع كل جلسة. ويتخلص المريض من البقع الداكنة ومن أي أثار لندوب سابقة ناتجة عن حب الشباب, وكذلك من اسمرار الشفتين الناتج عن كثرة التعرض لأشعة الشمس أو التدخين.

يجب أن يتحل المريض بنظرة واقعية عند انتظاره للنتائج، وقد يساعده على ذلك مشاهدة العديد من الصور التي توضح حالات سابقة عالجها طبيبه قبل وبعد عملية توريد الشفاه.

خطوات إجراء عملية تجميل الشفاه بالليزر
الخطوة الأولى في عملية توريد الشفاه باستخدام الليزر هي تقييم حالة المريض ومناقشة توقعاته وتحديد النتائج التي يرغب في الوصول إليها بصورة منطقية مع الطبيب. بعد التقييم يقوم الطبيب بتحديد تقريبي لعدد الجلسات التي قد يحتاج إليها المريض.

يجب على المريض إخبار الطبيب المعالج بكل ما يتناوله من أدوية او أعشاب. من ثم يلتقط الطبيب بعض الصور الواضحة لحالة المريض قبل العملية لمقارنتها مع النتائج بعد الإنتهاء من العملية. ويلي هذه الخطوة إجراء تقييم لحالة المريض الصحية عن طريق إجراء بعض الاختبارات. وأخيراً يتم تحديد موعد الجلسات والمسافة الزمنية الفاصلة بينها.

تشمل كل جلسة من جلسات توريد الشفاه بالليزر وضع بعض المخدر الموضعي على الشفاه, ثم يقوم الطبيب بتسليط أشعة ليزر شديدة القوة على النقاط التي تحتاج لتفتيحها في الشفاه لفترات زمنية قليلة للغاية بحيث تكفي لتدمير الخلايا الصبغية (خلايا الميلانين) في بشرة الشفاه. و يعود بعدها المريض لممارسة حياته الطبيعية حتى موعد الجلسة التالية.

تستغرق الجلسة فترة لا تزيد عن نصف ساعة، ولا يعاني المريض فيها من الألم باستثناء بعض الألم البسيط للغاية. وقد يحدث تورم أو تقشر أو بعض الالتهاب في الشفتين سرعان ما يشفى خلال الفترة بين الجلسات.

المخاطر والمضاعفات المحتملة لعمليات تجميل الشفاه بالليزر
تنتشر مراكز التجميل بالليزر المتخصصة في أنحاء العالم، ولكن تعتبر الشفاه من المناطق الحساسة للغاية. يعتبر تركيز أشعة الليزر المستخدم في تفتيح الفايف وتوريدها قوي للغاية, وإن لم يكن الجهاز المستخدم ذو دقة فائقة والجراح الذي يستخدمه يتمتع بمهارة عالية جداً فإن النتائج قد لا تكون مرضية.

من السهولة بمكان أن تحدث بقع في بعض الأماكن على الشفاه, أو أن ينتج لون شفاه غير موحد بعد استخدام الجهاز. كما تعتبر إمكانية التعرض للحروق بسبب استخدام شدة ليزر غير مناسبة أو التعرض لشعاع ليزر لفترة أطول من اللازم إحدى المخاطر التي قد يواجهها المريض. وهناك أيضاً مخاطر النزيف.

ومن المهم أن تعلم أن عملية توريد الشفاه يفترض أن تتم بدون ألم تقريباً أو بألم بسيط للغاية, لذلك يجب التوقف على الفور في حال الإحساس بألم غير محتمل, ويجب إخبار الطبيب ليحاول معرفة أسباب الألم قبل الاستمرار في عملية العلاج.

يجب أن تلاحظ أيضاً أن حساسية الشفاه للشمس ستزيد فلا ينصح بالتعرض للشمس لفترات طويلة بعد ذلك لسببين, أولهما الحفاظ على نتائج عملية توريد الشفاه لأطول فترة ممكنة, والسبب الآخر كي لا تتعرض الشفاه لبعض الالتهابات بسبب الحساسية للشمس.